أكد وزير الإعلام الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي أهمية الدور المحوري للشباب في تطوير الإستراتيجية الإعلامية لمملكة البحرين بأدوات مبتكرة وعصرية، مشيدًا في الوقت ذاته ببرنامج «لامع» وما حققه من نجاحات ومكتسبات كبيرة منذ انطلاقه.
جاء ذلك لدى مشاركة د. النعيمي في جلسة حوارية خاصة نظمتها هيئة «لامع».
وحضرت في الفعالية الموسومة بعنوان «قهوة مع قائد» وزيرة شؤون الشباب روان بنت نجيب توفيقي وعدد من أعضاء مجلس إدارة الهيئة ومنتسبيها من الكوادر الوطنية الشابة.
وخلال اللقاء، أكد وزير الإعلام أن مملكة البحرين تواصل مسيرتها نحو المستقبل بثقة واقتدار بفضل الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والتي أرست نهجًا تنمويًا يضع الإنسان في صدارة الأولويات، ويولي الشباب اهتمامًا خاصًا بوصفهم شركاء في صناعة الحاضر ورواد المستقبل، منوهًا بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي تولي الشباب اهتمامًا ودعمًا متواصلًا لاسيما من خلال ما تضمنه برنامج الحكومة من مبادرات وأولويات تسهم في تمكينهم وتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
كما أشاد وزير الإعلام بالدور الريادي الذي يضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب وما يقوده سموه من رؤى ومبادرات مبتكرة أسهمت في ترسيخ منظومة وطنية متكاملة لتمكين الشباب وتعزيز حضورهم وتأثيرهم في مختلف القطاعات.
وأشار وزيرة الإعلام إلى أن مملكة البحرين تولي القطاع الشبابي أهمية قصوى باعتباره الركيزة الأساسية لتقدم المملكة وازدهارها في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن الاستثمار في هذه الطاقات الشبابية قد انعكس إيجابًا على حماية المكتسبات الوطنية، وتعزيز أمن المملكة واستقرارها، وصناعة منجزات تنموية نوعية بسواعد وطنية شابة تتسم بالوعي والمسؤولية.
وفي سياق متصل، نوه وزير الإعلام ببرنامج «لامع» وما حققه من نجاحات ومكتسبات كبيرة منذ انطلاقه، والتي ساهمت بفعالية في صقل وتخريج العديد من الكوادر الشبابية الواعدة، ممن تركت بصمات واضحة ومؤثرة في مختلف مواقع عملها، وغدت نموذجًا يُحتذى به في القيادة والتميز الإداري والمهني.
ومن جانبها، أعربت روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب، عن بالغ شكرها وتقديرها لسعادة وزير الإعلام على حرصه ومشاركته الفاعلة مع شباب «لامع» في هذه السلسلة من اللقاءات، مؤكدةً الأثر البالغ لنقل تجارب وخبرات القيادات الوطنية لتكون منطلقًا ومنارةً للشباب نحو التميز الإداري والمهني. وأشارت إلى أن برنامج «لامع» مستمر في كونه منصة وطنية رائدة لصناعة واكتشاف النخب الشبابية، وتهيئة جيل من القادة القادرين على مواصلة مسيرة العطاء والنهضة الوطنية بكفاءة واقتدار.
وخلال الجلسة، استعرض وزير الإعلام ملامح استراتيجية مملكة البحرين في الجوانب الإعلامية، مسلطًا الضوء على الدور الرئيسي والمحوري الذي يضطلع به الشباب في تطوير هذه الاستراتيجية وقيادة الإعلام الحديث بأدوات مبتكرة ورؤى عصرية، كما شارك الحضور محطات ملهمة من مسيرته المهنية وتجربته العملية، مستعرضًا أبرز الدروس والتحديات وكيفية تحويلها إلى فرص للنجاح والتميز.